المؤتمر الرابع

دعوة لتقديم الأوراق البحثية

 

المؤتمر الرابع للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية

"السلطة والحدود والإيكولوجيات في المجتمعات العربية: ممارسات وتصوّرات"

12 إلى 14 نيسان/أبريل 2019 | بيروت، لبنان

 

تم تمديد الموعد النهائي لتقديم مقترحات الأوراق البحثية حتى 17 أيلول/سبتمبر 2018

يسرّ المجلس العربي للعلوم الاجتماعية أن يعلن عن تنظيم مؤتمره الرابع، بعنوان "السلطة والحدود والإيكولوجيات في المجتمعات العربية: ممارسات وتصوّرات" الذي سيُعقد في بيروت، لبنان، خلال الفترة من 12 إلى 14 نيسان/أبريل 2019. وسيتم اختيار الأوراق العلمية بناء على معيارين:

- مدى تناولها الجدي لهدف المؤتمر بطرح التساؤلات بشأن المفاهيم والنظريات السائدة في العلوم الاجتماعية عموماً، وتلك المتعلقة بالمنطقة العربية تحديداً.

- العمق النظري والإمبيريقي للورقة وتركيزها على الحالات والمواقع المبتكرة.

المؤتمر مفتوح للأوراق من كافة العلوم الاجتماعية والتخصصات الرديفة، ولجميع الباحثين من أي مكان في العالم. ونشجع الباحثين والباحثات من المنطقة العربية، سواء القاطنين فيها أم خارجها، بتقديم طلبات للمشاركة. على مقدمي الطلبات أن يكونوا من حملة شهادة الماجستير على الأقل، وأن يكونوا منخرطين بصفة فاعلة في أبحاث العلوم الاجتماعية. ويمكن للأوراق أن تتناول ظواهر معاصرة أو تاريخية، ونحن نشجع بصفة خاصة الأبحاث المقارنة، والعابرة للأقطار، والعالمية.

موضوع المؤتمر

شهدت السنوات الأخيرة تقلبات وتغييرات هائلة في المنطقة العربية، وذلك في الدول المنفردة وعلى مستوى الديناميات عبر الدول والأقاليم. فباتت بعض الدول تتقسم إلى أجزاء، وأخذت تنشأ حدود وتخوم جديدة، في حين أصبحت حدود أخرى أكثر قابلية للخرق، خصوصاً بسبب التهجير القسري وتحركات اللاجئين. وباتت الصراعات بهدف التأثير الإقليمي تخل في الترتيبات الإقليمية القائمة وتخلق أنماطاً معقدة في سياق تدخلات القوى الدولية التي تؤثر على حياة الناس وتعيد تشكيلها على جميع المستويات. بالإضافة إلى ذلك، يجب دراسة الوقع الإنساني غير المسبوق على الطبيعة في السياق العالمي للأزمة البييئية. وهذا يتطلب إعادة تنظيم هائلة للمجموعات السكانية والمؤسسات وحتى الطبقات الأرضية. سيتناول المؤتمر هذه الإيكولوجيات الجديدة (السياسية، والاقتصادية، والحضرية، والجغرافية، والاجتماعية، والثقافية)، وذلك من حيث ممارسات الأطراف المتعددين على الأرض، وكذلك من خلال التصوّرات التي تشكّل هذه الممارسات، والتي تضفي الشرعية عليها، وتلك التي تنازعها.

يتطلب البحث في هذه الأسئلة ابتكاراً مفاهيمياً، وتقصّيات تجريبية، وأطراً زمنية تاريخية طويلة، ومقاربات مقارنة، ونقداً ثقافياً. وثمة حاجة إلى دراسة الإنتاج المعرفي في العلوم الاجتماعية بحد ذاته: فكيف تُفهم قضايا السلطة والحدود والإيكولوجيات؟ وكيف تُناقش في الوسط الأكاديمي وفي المجال العام على حد سواء؟ وكيف يُقارن عمل الباحثين العرب ويتقارب أو يتباعد عن عمل الباحثين الذين يعملون في دول الشمال العالمي وفي دول أخرى من الجنوب العالمي؟ وختاماً، وهو الأمر الأهم، ما هي التصوّرات الناشئة المرتبطة بالمسارات المستقبلية العربية في الكتابات والفنون والأشكال التعبيرية الأخرى، سواء أكانت تصوّرات بنشوء أنظمة استبدادية قاهرة أم عوالم خيالية؟

سيُنظم المؤتمر الرابع للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية حول ثلاثة محاور رئيسية، وذلك على النحو التالي:

1) السلطة والفاعلون والسياسات

يركّز هذا المسار على الأشكال المتنوعة للسلطة (السياسية، والاقتصادية، والدينية، والاجتماعية، والثقافية) التي تشكل المجتمعات العربية وتعيد إنتاجها. فما هي سمات صراعات القوى الإقليمية الحالية، وكيف تتقاطع مع الديناميات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الداخلية للدول المختلفة؟ وكيف يمكننا أن نتقصّى التصوّرات التي تشكل مثل هذه العمليات المؤثرة وأن نسأل كيف تترجم السلطة مادياً ورمزياً إلى ممارسات وإلى تغييرات على الأرض؟ وما هي سياسات النطاق التي تربط الفرد، والمجتمع المحلي، والدولة، والسياق القومي، والأقاليم؟

يمكن تناول الموضوعات التالية ضمن هذا المسار:

الفاعلون: ثمة فاعلون عديدون يتعاطون مع التغيير على الأرض أو يخططون له أو ينفذونه أو يعيقونه. فكيف يتفاعل الفاعلون في ما بينهم، وتحت أي ظروف تؤدي هذه التفاعلات إلى تحفيز العمل الجماعي، أو على النقيض من ذلك، إلى التفتت والنزاع؟ وكيف تتم إعادة ترتيب المجال السياسي من خلال أعمال مجموعة متنوعة من الفاعلين – الرسميين وغير الرسميين، الجماعات والأفراد – عبر النطاقات والجغرافيات؟ ما هي الأنشطة المتوفرة التي يحشدها الفاعلون، وفي أي أوقات، وفي أي أماكن، ووفقاً لأي استراتيجيات؟ وكيف يضفون الشرعية على هذه الأنشطة وكيف يخضعون للمساءلة بشأنها أمام مناصريهم ومؤيديهم، هذا إذا خضعوا لأية مساءلة؟

السياسات: تتضمن صياغة السياسات وتنفيذها في أي موقع وميدان أو دولة فاعلين حكوميين (وزارات، وكالات عامة)، وفاعلين منتخبين (الإدارات المحلية والمناطقية، وأعضاء المجالس البرلمانية)، وفاعلين دوليين (هيئات الأمم المتحدة، منظمات غير حكومية دولية)، وفاعلين مهنيين (نقابات، صناعيين)، وفاعلين من القطاع الخاص (مصارف، شركات، جامعات)، وفاعلين من المجتمع المدني (منظمات غير حكومية، منظمات مجتمعية)، وخبراء ومستشارين، وغيرهم. ونادراً ما تكون عملية صنع السياسات عقلانية أو تتبع مساراً خطياً. بل غالباً ما تتكون عبر شق طريق بين تخاصمات وتوترات، مما يقود إلى عرقلات وتأخيرات ونزاعات من جهة، أو مفاوضات ومساومات من جهة أخرى. وثمة جانب آخر من عملية صنع السياسات تتمثل في تحيّزها المعياري. لذا فإن السياسات غالباً ما تتناول ما ينبغي أن يحدث، بدلاً من تناول ما يحدث فعلاً. وبالتالي، عادة ما يظل تحليل السياسات محصوراً بالمجال المعياري والتقني، ويتجنب عن قصد تقصي الممارسات والخبرات الاجتماعية والاقتصادية والحضرية الفعلية – والتي يُنظر إليها عادة بأنها سياسية إلى حد مفرط. فمن يصيغ السياسات وينفذها، وكيف يتم ذلك ولماذا وأين ولمصلحة مَن؟ ما هي استمراريات (عدم استمراريات) الحكم التي يمكن تحديدها، وكيف تختلف عبر الزمان والمكان؟ وكيف يمكننا أن نفهم المجال السياسي عبر عمليات صنع السياسات؟

الجمهور بأنواعه: ثمة أنواع متعددة من الجمهور منخرطة في السلطة والسياسات ووكلائها وتتأثر بها جميعاً. وتتضمن هذه الأنواع المواطنين، والمقيمين مؤقتاً، واللاجئين، والأشكال الأخرى من التجمعات. وغالباً ما يُصنّف الناس وفقاً للنوع الاجتماعي/الجندر، والتوجهات الجنسية، والعمر، والدخل، والتعليم، والمهنة، والعرق، والطائفة، والمكان الجغرافي، إلخ. بمعنى آخر، تعمل السلطة دائماً إلى إضفاء الصفات التجريدية وإضفاء التجانس على الأنواع المختلفة من الجمهور بوصفهم مستخدمين نهائيين أو مستفيدين، وذلك دون الأخذ بالاعتبار على نحو كافٍ التفاوت في قدرتهم على التأثير، مما يؤدي غالباً إلى إقصاءات وسياسات غير ملائمة. فكيف يعمل الفاعلون المتنوعون والسياسات المختلفة على تمثيل الأنواع المتعددة من الجمهور، وكيف يؤثر ذلك على حياتهم اليومية؟ وكيف تتعامل هذه الأنواع المختلفة من الجمهور مع هذه التمثيلات وتتعاطى مع تأثيراتها؟

2) الحدود والهجرة والتهجير

يتسم التاريخ المعاصر للمنطقة العربية باستحداث حدود جديدة وهجرات في الوقت نفسه، سواء أكان ذلك من خلال الحروب، أم السياسات الاقتصادية، أم قوى السوق العاملة، أم المشاريع الكبرى للبنية التحتية. ومع أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أن العقد الماضي دفع بها إلى مستوى غير مسبوق من حيث الحجم والعنف والامتداد الزمني. إضافة إلى ذلك، يساهم التدهور البيئي وتغير المناخ في تهجير المزيد من السكان وتغيير أنماط معيشتهم. كما تؤدي هذه العمليات إلى إنشاء أنظمة هائلة من الحوكمة والمراقبة للسيطرة على تحركات الأشخاص غير المرغوب بهم عبر الحدود الوطنية والعرقية والطائفية والطبقية، والتي لم تتبين تأثيراتها حتى الآن.

من بين مجموعات الأسئلة المحتملة في هذا المسار والتي تطرح نفسها عند توسيع تصورنا للهجرة والتهجير، ما يلي:

الحدود والتهجير: كان التهجير في القرن الماضي عنصراً أساسياً في تشكيل المجتمعات العربية انطلاقاً من رسم خرائط الدول كما نعرفها حالياً وتشكيل حدود جديدة من قبل القوى الاستعمارية العظمى وانتهاءً بما تبع ذلك من مقاومة لتكريس هويات الدول الوطنية. وقد خلقت هذه العملية أيضاً "حدوداً" بين الأمم، والأقليات والطوائف ضمن الأمم. فهل تعمل موجات الهجرة والتهجير الجديدة على إعادة رسم خريطة المنطقة؟ وهل نشهد تشكيل خرائط جديدة لحدود جديدة؟ وإذا نظرنا إلى الحدود بطرق أكثر مجازية باعتبارها مناطق متحرّكة وليست ثابتة، فكيف تتم إعادة رسم المناطق الجديدة؟ وكيف تتم إعادة رسم خرائط المعرفة؟ وكيف تعمل موجات التهجير على كسر الحدود الذهنية أو تعيد تعزيز حدود ذهنية جديدة بين المجتمعات المحلية المختلفة؟

السلطة: هل التهجير هو السمة المركزية للمجتمعات العربية المعاصرة ويستوعب جميع القضايا الأخرى؟ هل الهجرة والتهجير نتيجة للعلاقات الإقصائية للسلطة؟ وكيف تتأثر الهجرة بالكفاح من أجل الإدماج و/أو إعادة التوطين؟ وكيف تؤثر القوانين الدولية والعالمية المرتبطة بالهجرة على حركات السكان وأنماط السكن والتوطين الناتجة عنها؟ وهل الإطار الإنساني العالمي كافٍ لمعالجة تأثيرات التهجير، أم أن النهج التعددي المستند إلى مجموعات عمليات محددة إقليمياً سيكون منتجاً وبناءً على نحو أفضل؟ ما هو نوع المراقبة والسيطرة الذي تتم إقامته باسم الإنسانية وما هي المسارات المستقبلية التي يجري رسمها من خلال هذه الأنظمة (مخيمات، خطط لإعادة التوطين، خطط لإعادة الإعمار)؟

التجارب اليومية للهجرة والتهجير: كيف يمكن للمتخصصين في العلوم الاجتماعية أن يقيموا الروابط بين التجارب الفردية والتجارب الجماعية للتهجير؟ وكيف يعبّر الناس عن شعورهم كمهجرين، وكيف يعمل التهجير على إحداث التحول في الناس، وكيف يحوّلون تجربة كونهم مهجرين بحد ذاتها؟

3) الإيكولوجيات والمجتمعات والعنف

يدفعنا هذا المسار إلى دراسة الإيكولوجيات السياسية والتي تتسم بأنها مولّدة ودينامية حتى ضمن ظروف التدمير والشرذمة الحالية. وتعمل دراسة الإيكولوجيا السياسية على جمع الخيوط المتنوعة للبيئي والسياسي بشكل تحليلي. وتشكّك في عملية الفصل ما بين "الطبيعي" و "الاجتماعي" و "السياسي" مؤكدةً بدلاً من ذلك على العلاقات المترابطة بين هذه الحقول. فالفقر والتهميش وانعدام المساواة والتمييز القائم على العرق وعلى النوع الاجتماعي كلها تجسيدات للظروف الهيكلية العنيفة التي غالباً ما تُعتبر بأنها بيئات "طبيعية". ونحن نسعى هنا إلى زعزعة هذه القناعات المطبعنة حول هذه البيئات من ناحية، كما نسعى، من ناحية ثانية، إلى تحرّي إمكانات وأبعاد الحياة والعلاقات الاجتماعية في البيئات العنيفة من قبيل مناطق الحروب، والأماكن المعسكرة، والأماكن المحتلة، وفضاءات الاستغلال والاستخراج الرأسمالي المكثف، والأماكن المتدهورة، والجماعات السياسات الملوّثة بالفساد، في حقبة تشرف على كارثة بيئية وشيكة.

إذ باتت المنطقة العربية ترزح تحت وطأة البيئات العنيفة، يسعى هذا المسار إلى استقطاب أوراق علمية تتناول بعضاً مما يلي:

السلطة والمشهد العام: يترتّب عنمظاهر العسكرة والتلوث والتشرذم والانقسام والتدهور والحماية والاستعمار والاستغلال تشكيلات سلطوية تعبّر عن نفسها مكانياً، وزمانياً، وشعوريًا، ومادياً. فكيف بوسع التفكير غير الاختزالي وغير المتجانس بشأن جغرافية السياقات أن يفتح مجالات جديدة لفهم المفاهيم والأماكن الجامدة، من خلال دفعنا إلى إدراك تكوينات جديدة؟ وكيف تبرز السلطة في هذه السياقات؟ نقصد بالبيئة والمعالم المحيطة التجمّعات التي تضم عناصر غير متجانسة تجتمع كلّها بشكل حيوي، ووتتظافر في أوقات وأماكن محددة: مادياً، واجتماعياً، وإنسانياً، ولا إنسانياً، و "طبيعياً"، ومن صنع الإنسان، بوعي أو دون وعي.

المقاومة والحرب: الحرب هي بيئة يكافح ويعيش فيها الكثيرون في المنطقة العربية. فكيف يقومون بذلك؟ إذا كان "الصمود" يعبّر عن القدرة على ملازمة المكان على الرغم من صعوبات الحرب، والاحتلال، وغيرها من ظروف العنف وتمثلاتها، فكيف يتم التعبير عن الصمود من قبل أولئك الخاضعين للأشكال القمعية والتدميرية للعنف التي تتصدر كفاحهم اليومي للمضي في حياتهم اليومية وتجنب الموت أو التهجير؟ وما هي نماذج المقاومة التي انتهجها الفاعلون المعارضون للأشكال القمعية والعنيفة للسلطة، بما في ذلك: الجماعات المسلّحة، والمقاتلون، والثوريون، والمقاومون، والنشطاء؟

السياسات والتلوث: أزمات النفايات، والسياسات العفنة، وبحار مليئة بمخلفات الصرف الصحي، والكوارث الطبيعية أو الصناعية الفتاكة هي من بين التجليات العديدة للعنف والبيئات المنتهكة التي نواجهها عادةً. فالبيئات الملوثة هي مسألة مادية ومجازية في آنٍ معاً، تتجلى في عوالم وكلمات مسممة تتعلق بالعالم "الطبيعي" والجانب الاجتماعي-السياسي في الوقت نفسه، وتتردد أصداؤها وتتفجر على امتداد الميادين المتغايرة والتي تظل متشابكة مع ذلك. فما هي طبيعة هذه التشابكات وكيف يمكننا التفكير بطرق جديدة حول السياسي والاجتماعي عندما نوسّع النطاق كي يضم الفاعلين والقوى المؤثرة؟

إرشادات تقديم الطلبات

يدعو المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى تقديم مقترحات لعرض أوراق بحثية فردية أو جلسات منظمة. وستستعرض لجنة تخطيط المؤتمر جميع الطلبات وستختار القائمة النهائية من مقدمي الأوراق.

ونحن نشجع تقديم الطلبات باللغة العربية. لكن يمكن تقديم مقترحات الأوراق باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية، ويجب أن تكون اللغة المستخدمة في المقترحات هي اللغة التي ستُستخدم في عرض الورقة. وستتوفر الترجمة الفورية أثناء المؤتمر.

1) الأوراق الفردية

لتقديم مقترح لورقة علمية، يرجى إنشاء حساب على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية، ثمّ تعبئة استمارة الطلب الخاصة بالمؤتمر مرفقة بملخص مؤلف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة). انظر هذه الصفحة للاستفادة من إرشادات حول كيفية كتابة ملخص ناجح.

يُرجى ملاحظة أنه بوسع مقدمي الطلبات تقديم مقترح ورقة يشارك في تأليفها أكثر من مؤلف واحد. لكن إذا اختيرت الورقة لعرضها في المؤتمر، سيقدّم المجلس العربي للعلوم الاجتماعية دعماً مالياً لمشاركة المؤلف الرئيسي فقط. وسيقرر المجلس ما إذا كان من الممكن توفير دعم لمؤلف ثانٍ، وذلك على أساس كل حالة بمفردها وبعد الإعلان عن قرارات لجنة الاختيار.

لتقديم طلب فردي، انقر هنا.

2) الجلسات المنظمة

يشجع المجلس العربي للعلوم الاجتماعية الأفراد أو المؤسسات البحثية على تقديم أوراق ضمن جلسات منظمة تتناول مواضيع المؤتمر. ويجب أن تشمل كل جلسة 3-4 أوراق، وعلى منظم الجلسة أن يعرض ورقة خلال الجلسة.

لتقديم مقترح لجلسة منظمة، يرجى إنشاء حساب على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية، ثمّ تعبئة استمارة الطلب الخاصة بالمؤتمر مرفقة بملخص مؤلف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة).

لتقديم مقترح لعقد جلسة منظمة، انقر هنا.

تواريخ مهمة

الموعد النهائي لتقديم المقترحات هو 10 أيلول/سبتمبر 2018. وسيتم الإعلان عن الأوراق المختارة بحلول 10 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

على المشاركين والمشاركات المختارين أن يقدموا أوراقهم المكتملة بحلول يوم 10 شباط/ فبراير 2019. وإذا لم يتم استلام الورقة بحلول هذا الموعد النهائي، سيُزال اسم المشارك من برنامج المؤتمر.

معلومات حول تقديم الأوراق ونشرها

ستُنشر جميع ملخصات الأوراق المقدمة للمؤتمر على الموقع الإلكتروني التابع للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية وستتوفر للعموم. ومن الممكن أن يطلب المجلس من مقدمي الأوراق تعديل ملخصاتهم بغية نشرها على الموقع الإلكتروني. إضافة إلى ذلك، سيتم توزيع الأوراق الكاملة المعروضة في المؤتمر إلى جميع المشاركين فيه، وذلك من خلال صفحة إلكترونية محمية بكلمة مرور أو على موقع ’دروب-بوكس‘ (Dropbox)، إضافة إلى شريحة ذاكرة (USB) سيتم توزيعها في المؤتمر.

وبعد المؤتمر، قد يوجه المجلس العربي للعلوم الاجتماعية دعوة لعدد من مقدمي الأوراق بغية تضمين أوراقهم في واحدة أو أكثر من منشورات المجلس، وقد يتضمن ذلك ترجمة الأوراق إلى لغات مختلفة. وبوسع الأفراد أن يقبلوا أو يرفضوا المشاركة في هذه المنشورات المخطط لها.

ينبغي أن تستغرق العروض في المؤتمر ما بين 15 إلى 20 دقيقة لكل ورقة، ويمكن تقديم الورقة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. وستتوفر ترجمة فورية من الإنجليزية والفرنسية إلى العربية، ومن العربية إلى الإنجليزية. وسيكون مكان المؤتمر مزوداً بمعدات سمعية وبصرية. وستتوفر معلومات إضافية حول تشكيلة الجلسات بعد الإعلان عن قرارات لجنة الاختيار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

النفقات

سيقوم المجلس العربي للعلوم الاجتماعية بتغطية كافة تكاليف السفر على الدرجة الاقتصادية والإقامة حتى 3 أو 4 ليالٍ (بحسب توفر رحلات الطائرات ومسارات هذه الرحلات) لمقدّمي الأوراق المقيمين في المنطقة. أما مقدمو الأوراق من خارج المنطقة، فسيتم النظر في تغطية تكاليف سفرهم وإقامتهم على أساس كل حالة بمفردها.

وبالنسبة إلى الباحثين والباحثات الذين لم يتم اختيارهم لتقديم أوراق، نشجعهم على التسجيل لحضور المؤتمر الذي سيكون مجانيًا ومفتوحاً للعموم.

إذا كانت لديكم أية استفسارات، يرجى الاتصال بـ: kaouk@theacss.org

إرشادات تقديم الطلبات

1) الأوراق الفردية

لتقديم مقترح لورقة علمية فردية، يرجى إنشاء حساب على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية، ثمّ تعبئة استمارة الطلب الخاصة بالمؤتمر مرفقة بملخص مؤلف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة).

2) الجلسات المنظمة

لتقديم مقترح لجلسة منظمة (3-4 أوراق)، يرجى إنشاء حساب على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية، ثمّ تعبئة استمارة الطلب الخاصة بالمؤتمر مرفقة بملخص مؤلف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة).

تم تمديد الموعد النهائي لتقديم مقترحات الأوراق البحثية حتى 17 أيلول/سبتمبر 2018.