إعادة التفكير في الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية: مقاربة من الأسفل إلى الأعلى

برنامج مجموعات العمل

دعوة إلى تقديم الطلبات لاختيار منسّقي مجموعات العمل

عنوان المشروع: إعادة التفكير في الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية:

مقاربة من الأسفل إلى الأعلى (مشروع انعدام الأمن)[1]

باب تقديم الطلبات لهذه الدورة مقفل حاليًا. 

يسرّ المجلس العربي للعلوم الاجتماعية الإعلان عن إطلاق موضوع جديد في إطار برنامج مجموعات العمل يركّز على "إعادة التفكير في الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية: مقاربة من الأسفل إلى الأعلى". وتتوجّه هذه الدعوة إلى الباحثين في منتصف مسيرتهم المهنية أو الباحثين المتمرّسين الذين يرغبون في بلورة مشروع بحث محدّد في إطار هذا الموضوع العام، وفي تشكيل وتنسيق مجموعة عمل تضمّ بين 6 و8 أعضاء منخرطين في بحث جماعي تشاركي لفترة ثلاث سنوات.

الموضوع

مع انتفاضات "الربيع العربي" والاضطرابات التي أعقبته، برزت قضية الأمن بأبعادها المتعددة إلى الواجهة لتحظى باهتمام الجمهور والوسط الأكاديمي. فهناك تقليد طويل يقضي بالنظر في الأمن لجهة سياسات الدول والسياسات بين الدول بشكل أساسي ومن خلال اعتماد مقاربة من الأعلىإلى الأسفل. في الواقع، منذ بداية "الربيع العربي" خمس سنوات خلت، يتمّ تعزيز هذه المقاربة من جديد بفعل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة حاليًا والهواجس التي تعتري القوى الداخلية والخارجية في ما يتعلق بالاستقرار المحلي والإقليمي فضلًا عن ضبط الحدود والسكان. وقد علت خلال العقود المنصرمة الانتقادات التي طالت مثل هذه المقاربة في دراسة الدولة، وبرزت مقاربة من الأسفل إلى الأعلى للنظر في العلاقات بين الدولة والمجتمع في مختلف اختصاصات العلوم الاجتماعية.إلاّ أنّ مثل هذه المقاربات النقدية نادرًا ما تتدارس القضايا التي تندرج عادةً في خانة "الدراسات الأمنية". من هنا، يبدو أنّ الوقت مناسب لتعزيز اعتماد مقاربة من الأسفل إلى الأعلى لدراسة الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية،  لجهة الديناميات المعاصرة وكذلك من خلال اعتماد مقاربات مقارنة وتاريخية.

وتقضي المقاربة العامة المقترحة بالنظر إلى النزاعات المستمرة والفوضى والنزوح في المنطقة لجهة تداعياتها والوقع الذي تحدثه على قضايا تتخطى (لكن تشمل) السياق الجيوسياسي في المنطقة. ذلك أنّ سُبُل العيش، والأدوار الجندرية والعلاقات بين الجنسين، والتطورات المسيّرة بفعل الدولة والمنظمات غير الحكومية ومشاريع الاستدامة، والتدهور البيئي وتغيّر المناخ، ومفاهيم الهوية والعائلة والمجتمع، ووضع حقوق الإنسان، تندرج في قلب حالات انعدام الاستقرار والنزاع التي تشهدها المنطقة منذ سنوات قليلة. من هنا، من شأن المقاربة من الأسفل إلى الأعلى التي تعمد إلى إعادة التفكير في قضايا الأمن وانعدام الأمن أن توسّع نطاق المفاهيم لتشمل مثل هذه القضايا. كما تفترض فهم الطرق التي يتعاطى بها الناس في أماكن مختلفة مع الظروف السريعة التغيّر من خلال اعتماد استراتيجيات مختلفة، بالاستناد إلى مواردهم وتصوراتهم لخياراتهم (أو عدمها). ويقضي ذلك بفهم كيفية قيام القوى والمنظمات الوطنية ودون الوطنية وفوق الوطنية بتغيير التصورات والعلاقات والظروف على الأرض. كما يقضي ذلك بفهم أساس التعبئة والحركات الاجتماعية وتأثيرها على النطاق الوطني أو الإقليمي. كما يتطلب النظر في مسارات العمل الجماعي الذي يتخطى المجموعات والمنظمات الاجتماعية كالأحزاب السياسية والنقابات، كما قد يعبر الحدود أو يتخطاها. وتطرح المقاربة من الأسفل إلى الأعلى أسئلة مثل "أمن مَن على المحك؟"، وتوسّع نطاق مفهوم "انعدام الأمن" ليذهب أبعد من الأخبار العادية عن الإصابات والضحايا.

من خلال هذا الموضوع، يرمي المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى استقطاب المشاريع والباحثين والأكاديميين في المقاربات المتعددة الاختصاصات والذين يتدارسون مواضيع واسعة النطاق ذات الصلة بقضايا الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية.  

وتشمل المواضيع التي يمكن معالجتها تحت هذا العنوان، على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:

-          اقتصاديات الحرب

-          التدخل الإنساني وخطط إعادة الإعمار بعد الحرب

-          أشكال العنف القديمة والجديدة وأشكال استجابة للعنف

-          الأدوار الجندرية والهويات والحركات النسائية

-          أدوار "الشباب" المتغيّرة

-          تقاطع الهجرة، والنزوح الطوعي وغير الطوعي، وأزمة اللاجئين

-          أدوار الدين المتغيرة والهوية الدينية بما في ذلك الطائفية

-          الأمن الغذائي وانعدامه وإعادة هيكلة الحياة والاقتصاديات الريفية فضلًا عن الاستهلاك الحضري

-          تقاطع المجال الريفي والحضري، والمناطق النائية والحواضر الكبيرة

-          التدهور البيئي والاستخدامات المتغيرة للموارد الطبيعية

-          الأبعاد المكانية للعنف وانعدام الأمن ومظاهرها الحضرية والريفية

-          مسارات بناء الدولة في ظلّ السيادة المقيّدة ودور اللاعبين غير الحكوميين فضلًا عن القطاع الخاص

-          إعادة تعريف المسارات والأدوات ذات الصلة بحقوق الإنسان ونشرها

تفاصيل المشروع وكيفية تقديم الطلبات

هذه الدعوة مفتوحة أمام الباحثين في منتصف مسيرتهم المهنية أو الباحثين المتمرّسين الذين باستطاعتهم تقديم طلب بشكل منفرد أو كفريق من شخصيْن يضمّ منسّقيْن. ويرمي المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى اختيار منسقين سيقودان مجموعتيْ بحث يُراد منهما العمل على نحو منفرد ومشترك على موضوعيْن مرتبطيْن ارتباطًا وثيقًا (ومكمّليْن لبعضهما البعض) يندرجان في إطار الموضوع العام الآنف ذكره.

-          يترتّب على المرشحين الذين يتقدمون بطلب منفرد تقديم مقترح بحث بشأن موضوع معيّن يندرج في إطار الموضوع الآنف ذكره. من ثمّ، سيعمد المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى "مطابقة" المقترح مع مقترح منفرد آخر وسيُطلب من المنسّقيْن الذيْن يقع الاختيار عليهما أن يجتمعا (بالتشاور مع العاملين في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية) ويعملا على بلورة سؤال بحثي مشترك وخطة بحثية مشتركة. من ثمّ، يُنتظَر من كلّ منهما تشكيل مجموعتيْ بحث (6-8 باحثين يعملون مع كل منسّق).

-          يُتوقّع من المرشحين الراغبين في تقديم طلب كفريق من شخصيْن أن يقدموا مقترحًا يحدّد سؤاليْن بحثيّيْن رئيسيّيْن يرتبطان ارتباطًا وثيقًا ببعضهما البعض ويصبّان في خانة الموضوع الآنف ذكره. ولدى اختيار المنسّقيْن، سيُطلَب منهما الاجتماع (بالتشاور مع العاملين في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية) لبلورة خطة البحث ووضع المعايير ذات الصلة باختيار مجموعات البحث التابعة لهما على أساس تنافسي (6-8 باحثين لكل مجموعة).

دور منسّقي مجموعات العمل المتوقّع:

سيكون منسّق كل مجموعة مسؤولًا عمّا يلي:

-          تحديد سؤال البحث الرئيسي ذات الصلة بالمشروع الشامل بالتعاون مع منسّق مجموعة العمل الثانية؛

-          بلورة تصميم البحث وتحديد المخرجات؛

-          المساعدة في اختيار أعضاء فريق البحث التابع لمجموعة العمل؛

-          تحديد أسئلة البحث ذات الصلة بمجموعة العمل ومواضيع البحث التي سيغطّيها الباحثون ضمن المجموعة فضلًا عن تقسيم العمل؛

-          تصميم خطة بحث تحدّد دور كلّ من أعضاء المجموعة، مع الحرص على أن يعمل كافة الأعضاء مع بعضهم البعض وأن يتشاوروا ويتواصلوا باستمرار خلال فترة المشروع؛

-          تنسيق عمل الباحثين داخل كل مجموعة عمل خلال فترة المشروع.

-          الإشراف على إنتاج المخرجات المخطّط لها والمساهمة فيها حسب المقتضى.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي على مجموعتيْ العمل والمنسّقين الاجتماع على نحو منتظم لمناقشة تطوّر البحث وكيف أنّ كل ذلك يُظهر في النهاية "الصورة الأكبر" ذات الصلة بمشروع البحث. وقد تنخرط مجموعتي العمل في عمل مقارن في أماكن أو بلدان متعددة في المنطقة أو قد تركّز على مكان واحد، وفقًا لمقتضيات سؤال البحث. ويُشجَّع القيام بعمل تاريخي فضلًا عن إجراء مقارنة مع مناطق أخرى حول العالم. وسيكون المنسّقان مسؤولين عن الإشراف على كافة مخرجات المشروع والحرص على تقديم المشروع في الوقت المناسب حسبما تمّ الاتفاق عليه في الخطة الأولية. كما سيعمل المنسقان مع طاقم المجلس العربي للعلوم الاجتماعية على تقديم عمل المشروع ونشره على الموقع الإلكتروني الخاص بالمجلس، وفي مؤتمرات المجلس، ومنتديات البحث، فضلاً عن الأنشطة الأخرى المتّفق عليها.

البنية:

من المزمع أن يضمّ المشروع مجموعتيْ عمل تعملان بشكل مستقل ومشترك على حدّ سواء بهدف صبّ اهتمامهما على مسألة بحثية أساسية شاملة. ويُنتظَر من المنسّقين تقديم الطلب إلكترونيًا فضلًا عن تقديم مقترح مشروع بحث (يُفضَّل أن يكون متعدد الاختصاصات) يعالج الموضوع الآنف ذكره. وستقوم لجنة الاختيار باستعراض كافة المقترحات واختيار منسّقيْن، وسيُعقد اجتماع تخطيطي مع المنسقيْن في 5 و6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 لتحديد سؤال البحث الرئيسي الشامل ذات الصلة بالمشروع، وتقسيم العمل بين المنسقيْن والتخطيط للدعوة إلى اختيار أعضاء مجموعات العمل. وسيجري انتقاء أعضاء كل مجموعة عمل عن طريق عملية اختيار تنافسية وهادفة، ويمكن أن تتضمن باحثين مبتدئين وآخرين ذوي خبرة طويلة على أن يتراوح عدد أعضاء كل مجموعة بين  بين 6 و 8 أعضاء. ومن المفترض الانتهاء من عملية اختيار مجموعتيْ العمل  بحلول كانون الثاني/يناير 2016.

الفترة والمخرجات المتوقّعة:

يمتدّ المشروع من تشرين الأول/أكتوبر 2015 حتى آذار/مارس 2018. ويُتوقَّع من مجموعتي العمل طيلة هذه الفترة إنتاج مُخرَج جماعي أساسي يفصّل نتائج العمل (يُفضَّل أن يكون ذلك عبارة عن مشروع كتاب مشترك بين المجموعتيْن)، وعدد من المخرجات الفردية من قِبل مختلف أعضاء المجموعة. علاوة على ذلك، ينبغي بلورة موارد أخرى مثل قائمة المراجع، ومحفوظات التوثيق، والصفحات الإلكترونية/البوابات، وموجزات السياسات، والمواد البصرية وغيرها من المخرجات المؤاتية لتبادل مواد ونتائج البحث ونشرها على نطاق واسع في أوساط جماهير مختلفة.

معايير الأهلية:

تُعطى المنح على أساس تنافسي إلى الباحثين في منتصف مسيرتهم المهنية أو الباحثين المتمرّسين الذين يستوفون المعايير المفصّلة أدناه.

يكون المنسقون المرشحون مؤهلين في حال:

-          كانوا من الباحثين في منتصف مسيرتهم المهنية أو من الباحثين المتمرّسين: تستهدف هذه الدعوة الباحثين العرب الذين حازوا شهادة الدكتوراه في العام 2006 كحد أقصى. ويجب أن تكون الدكتوراه في إحدى مجالات العلوم الاجتماعية (بتعريفها الواسع).

-          أظهروا مؤهلات أكاديمية عالية الجودة: ينبغي على المرشحين التمتع بخبرة كبيرة في مجال تنسيق مشاريع البحث، والبحث التعاوني والإرشاد. كما عليهم أن يتمتعوا بسجل ممتاز من المنشورات.

-          تمتّعوا بخبرة إقليمية واسعة: يجب أن يتمتع المرشحون بخبرة  بحثية طويلة الأمد في أكثر من بلد عربي، كما ينبغي أن تكون لديهم شبكات ومعارف أكاديمية جيدة.

-          كانوا من مواطني بلد عربي أو رعاياه: يُقصَد ببلد عربي العضوية في "جامعة الدول العربية". ويُشير مصطلح "رعايا" إلى المقيمين الدائمين أو المقيمين لفترة طويلة في دولة عربية، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يحملون الجنسية، كما في حالة اللاجئين عديمي الجنسية. كما يكون الباحثون العرب المقيمون خارج المنطقة مؤهلين للمنحة، مع أنّ الأفضلية ستُعطى إلى الباحثين المقيمين في المنطقة، أو (في حال كان الطلب جماعيًا) ينبغي على منسّق واحد على الأقل أن يكون مقيمًا في المنطقة.

كيفية تقديم الطلبات:

على المهتمين تعبئة استمارة تقديم الطلب الإلكترونية، وإرفاق المستندات المذكورة أدناه: 

1.  سيرة ذاتية مفصلة

2. طلب/خطاب ترشيح: يفسّر خطاب الترشيح دافع المرشّح للتقدّم بطلب الحصول على هذه المنحة (الدافع الرئيسي)، ويفصّل اهتمامه بالموضوع المُقترَح ذات الصلة بـ "إعادة التفكير في الأمن وانعدام الأمن في المنطقة العربية"، فضلًا عن تسليط الضوء على مؤهلاته وقدراته التي تخوّله العمل على هذا المشروع.

3. ملخص عن المشروع المقترح.

4. بيان فريق البحث (500-800 كلمة): يُقدَّم هذا المستند فقط من قِبل المنسّقين الذين يتقدّمون بطلب كفريق بحث. وينبغي أن يضمّ البيان معلومات حول السبب الذي دفع بالمنسقين إلى التقدم بطلب كفريق وكيف ينظران إلى التعاون وتقاسم الخبرة والبحث.

5.مقترح مشروع بحث (بين 10 و15 صفحة): تختلف هذه الوثيقة عن بيان البحث ويجب تقديمها كجزء من طلب منفرد وطلب ذات الصلة بفريق من منسّقيْن. وينبغي أن  تشتمل هذه الوثيقة على السؤال (الأسئلة) البحثي(ة) الرئيسي(ة)، وأن تصف أهمية المشروع، وكيف أنّ المقترح يندرج في إطار مشروع انعدام الأمن الذي أطلقه المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، وأن تفسّر كيف يُسهم هذا المشروع في الأدبيات الموجودة ذات الصلة، وأن يصف المنهجية التي ستُعتمَد، وأي عمل ميداني/بحث مكتبي سيُقام، وأن تقدم خطة بحثية مفصّلة، فضلًا عن تفصيل المخرجات المتوقعة.  وفي حال وقع الاختيار عليهما، سيقوم منسقا مجموعتي العمل ببلورة هذه الخطة وتنقيحها بالتشاور مع بعضهما البعض ومع العاملين في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية. 

شروط وأحكام المنحة:

-          سيحصل كل منسّق يقع الاختيار عليه على منحة فخرية بقيمة 15 ألف دولار أمريكي للدور الذي سيضطلع به، مقسّمة على ثلاث سنوات.

-          تحصل كل مجموعة بحث على مبلغ جماعي يصل إلى حد 50 ألف دولار، مُقسّم على ثلاث سنوات، ويُغطّي نفقات البحث والاجتماع فضلًا عن الدعم الإداري، حسب المقتضى. ولا يُراد من المنحة أن تكون بمثابة راتب، بل إنّها مخصّصة فقط لتغطية نفقات البحث للمجموعة كاملة بالإضافة إلى اجتماعات المجموعة و/أو اجتماعات عدد من الأفراد داخل المجموعة. وبعد انقضاء مرحلة التخطيط الأولى، سيكون على المنسقين تقديم خطة وميزانية مفصّلة على أن يُوافق عليها المجلس العربي للعلوم الاجتماعية.

-          يتكفّل المجلس العربي للعلوم الاجتماعية بتغطية كامل نفقات أي اجتماع أو حدث تتمّ دعوة المجموعة إلى المشاركة فيه من قِبل المجلس العربي للعلوم الاجتماعية (وذلك خارج الاجتماعات المخطّط لها من قِبل المجموعة نفسها) ولن تُقتطع قيمة هذه المصاريف من المبلغ الإجمالي للمنحة.

يُتوقَّع أن يعقد المنسّقان اللذان سيقع الاختيار عليهما اجتماعهما التخطيطي الأول في 5 و6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في بيروت، لبنان. ويُنتظّر من المنسّقين اللذين سيقع الاختيار عليهما أن يكونا متوفرين في هذه التواريخ لحضور الاجتماع.

******************************************************

******** ننصح مقدمي الطلبات بمراجعة الأسئلة الأكثر تكرارًا قبل تقديم الطلب. ********

******************************************************

ملاحظة: تم استعمال صيغة المذكر في هذا النص لتبسيط الأسلوب، ولكن المقصود هو الجنسين على حد سواء.

 



[1]
 يتم تنفيذ هذا المشروع بدعم من مركز أبحاث التنمية الدولية الكندي (IDRC-Canada).