المنتدى

عودة


الصندوق العربي للثقافة والفنون والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية يعلنان عن نتائج اختيار برنامج البحوث حول الفنون

12/13/2018 الصندوق العربي للثقافة والفنون والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية يعلنان عن نتائج اختيار برنامج البحوث حول الفنون

أعلن الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية عن اختيار المجموعة الأولى من الحاصلين والحاصلات على المنح في الدورة الأولى من برنامج البحوث حول الفنون.

تم فتح باب تقديم الطلباتفي 14 أيار/مايو وأقفل في 10 آب/أغسطس 2018. استقطب البرنامج 84 طلبًا من 12 دولة عربية هي: الجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وسوريا، وتونس، والإمارات العربية المتحدة.

تم تشكيل لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء لمراجعة الطلبات واختيار المشاريع التي سيتم دعمها. وضمّت لجنة التحكيم الدكتور عمر فرتات، باحث مسرحي وعضو هيئة تدريس ومحاضر في جامعة بوردو-مونتان؛ والدكتورة مايا كسرواني، أستاذة مساعدة في الأدب العربي الحديث في جامعة نيويورك أبو ظبي (NYUAD)؛ والدكتورة علياء مسلّم، كاتبة وباحثة وحالياً زميلة مؤسسة في ألكسندر فون هومبولت في مركز أوروبا في الشرق الأوسط - الشرق الأوسط في أوروبا ((EUME-FU؛ والدكتور إسماعيل ناشف، أستاذ مشارك في الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع في معهد الدوحة للدراسات العليا؛ والأستاذ وليد صادق، رئيس قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفنون في الجامعة الأميركية في بيروت.

عملية الاختيار

استعرضت لجنة التحكيم المقترحات على مدى ستةأسابيع، ثم قامت بالاجتماع في بيروت يومي 18 و19 أكتوبر/تشرين الأول. وناقش المحكّمون والمحكّمات المقترحات بدقة واتخذوا قراراتٍ نهائية في شأنها. وبعد جلسة المداولات التي استمرت يومين، اختارت لجنة التحكيم تسعة مشاريع لدعمها بالمنح. وتمثل المشاريع البحثية العائدة لباحثين وباحثات من لبنان وفلسطين ومصر والأردن والمغرب والسودان مجموعة متنوعة من التخصصات والميادين مثل علم الاجتماع والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد السياسي والأنثروبولوجيا الثقافية والفلسفة والفكر النقدي والهندسة المعمارية والفنون الجميلة والسينما والدراسات الإعلامية. كما تركز المشاريع المختارة على ممارسات ومواضيع فنية مختلفة، بما في ذلك الموسيقى والأدب والفنون البصرية والحضارة والسينما والأرشفة.

بعد الإجتماع أصدرت لجنة التحكيم البيان التالي:

"وجدت لجنة التحكيم أن الدعوة لتقديم المقترحات كانت مؤاتية ومنتجة من ناحية إقتراحها لإشكالية مهمّة في العلاقة بين العلوم الاجتماعية والفنون، وهي إشكالية برزت، بدرجات متفاوتة، في جميع الطلبات الواردة. مع ذلك، فقد لاحظ أعضاء اللجنة وجود عدم توازن تكرّر في دراسة العلاقة بين المجالَين، مما أدّى في بعض الأحيان إلى تناول الفن كموضوع للبحث يمكن استخدامه في توليد البيانات. وفي بعض الحالات، لاحظت اللجنة استخدامًا متكرّرًا للفن كوسيلةٍ لتوضيح نظريّة ما، أو لتبرير غايات من خلال جمع البيانات الكمية والنوعية، أو التعامل مع الفن كأحد أعراض الحالة الإجتماعية-السياسية. لذا، كثيرًا ما قامت المقترحات المُقَدَّمة بتناول الفنون وكأنها تفتقر إلى تماسك جمالي داخلي خاص بها، أو إلى سِماتها القاطعة والجوهريّة التي تخوّلها احتواء وتنقيح بل وحتّى توليد تأملات وتفكّرات أخرى ومعايير بحث بديلة. هذه هي بالتّحديد الإشكاليّة التي تودّ اللجنة الإشارة إليها، نظراً لقدرتها على التأسيس لحوارٍ وارتباطٍ بين العلوم الاجتماعية والفنون، وخلق المزيد من الفرص لأشكالٍ تعاونيّة في مجال البحوث حول الفنون. تود اللجنة رؤية استخدامٍ أقل منفعيّة للفنون، واهتماماً أقل قلقاً في ما يتعلّق بالنُّهُج الكمية والنوعية التقليدية، بحيث تصبح للعلوم الاجتماعيّة القدرة على الإستجابة إلى لاحتميّة الفن وتناقضه وعدم انضباطه عن طريق مشاريع نقديّة وذاتيّة الإنعكاس، قادرة على التواصل مع مجموعة متعدّدة من استراتيجيات التأليف ومخاطبة جمهورٍ واسعٍ ومتنوّع. بالطريقة نفسها، باستطاعة البحوث الفنيّة أن تطبّق طُرُقاً في مجال العلوم الاجتماعية صالحة للتواصل مع قضايا الإنتاج والتداول والاستهلاك والجمهور.

يرى أعضاء اللجنة أن الحوار والتفاوض، وأحيانًا الدَّمج بين العلوم الاجتماعية والفنون، الذي يأخذ بعين الإعتبار هيكليّات المجالَين، له القدرة على توليد اتجاهات جديدة في البحوث الاجتماعيّة العربيّة المُعاصرة المتخصّصة في مجال الفنون. وترى اللجنة أيضاً أن المشاريع المُختارة لهذا العام هي تلك التي بادرت بعرض هذه الاتجاهات الجديدة وباستكشافها.

تحيط المشاريع التّسعة المُختارة بتواريخ محدّدة وغير مُستكشفة لأشكال مختلفة من الفنون البصرية والرقمية والمكانية والقيميّة والموسيقية، وذلك من وجهة نظرٍ نقديّة ومن خلال مقاربات منهجيّة متعدّدة التخصصات. ومن المخطط إقامة ورشة عمل تجمع بين المستفيدين من المِنَح والمحكّمينبهدف خلق مساحة أكبر تسمح بإشراك واندماج المشاركين في ما بينهم، وتوضيح وتحديد هذه النُّهُج والاتجاهات الجديدة في دراسة تاريخ الفنون في المنطقة العربيّة وخارجها".

المشاريع المختارة للعام 2018 [1]

- "الرقميون العرب: تاريخ مختصر للعمارة المنتجة رقمياً في العالم العربي خلال تسعينات القرن العشرين" لأدهم سليم

- "فضاءات متعددة/حراكات متجددة:  تحوّلات مفاهيمية وأسلوبية في الفنون البصرية والمكانية في السودان 1980- 2010" لشامة بابكر

- "البَغّال في الرواية اللبنانية: التحوّل الإجتماعي في عصر رأس المال العالمي" لجوان شاكر

- "تاریخ وتحولات مفھوم المتحف في فلسطین والأغراض الھاربة" للارا خالدي

- "شعرنا مجدداً أنّ كل شيء جديد" لماري جرمانوس

- "سيد درويش والممارسات الغنائية الشبابية المعاصرة في مصر" لوداد عدس وحازم شاهين

- "سوسيولوجيا الموسيقى بالمغرب: التربية الموسيقية بالتعليم الثانوي والإعدادي نموذجاً" لحسن البكاري

- "ارتياب صحيّ" لريما فضة ورايتشل ديدمان ونديم مشلاوي

لمحة عن الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)

الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) مبادرة عربية مستقلة، تقدم الدعم المالي والمهني للفنانين والمثقفين العرب، الصاعدين والمكرّسين على حد سواء، كما للمؤسسات الثقافية المنخرطة في دعم المشهد الثقافي والفني المعاصر في المنطقة العربية. تأسست "آفاق" في العام 2007 وهي ناشطة في 20 دولة عربية وتدعم سنوياً حوالي 150 فناناً ومؤسسة في مجالاتالفنون الأدائية، الفنون البصرية، الأفلام، الموسيقى، الكتابات الإبداعية، التصوير، البحوث والتدريب والنشاطات الإقليمية. تؤمن "آفاق" بأن تحقيق الاستمرارية في الإنتاج الفني والثقافي يأتي من خلال استثمارات القطاعين العام والخاص والممارسات الريادية.

لمحة عن المجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة

المجلس العربي للعلوم الاجتماعية منظمة إقليمية مستقلة غير ربحية تكرس عملها لتعزيز بحوث العلوم الاجتماعية وإنتاج المعرفة في 22 دولة في المنطقة العربية وفي الشتات. من خلال دعم الباحثين واباحثات والمؤسسات الأكاديمية/البحثية، يهدف المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى المساهمة في إنجاز البحوث في مجال العلوم الاجتماعية ونشرها والتحقق من صحّة استخدامها، وتعزيز دورها في الحياة العامة العربية في المنطقة. ويعتمد المجلس على أربعة مبادئ رئيسة توجّه عمله هي: الجودة والشمولية والمرونة والاستقلالية. وتشمل برامجه المنح والزمالات والمؤتمرات ومنتديات البحوث وحلقات العمل التدريبية والمنشورات.

المحكّمون والمحكّمات

تتخفىعلياء مسلّم في العمل الأكاديمي لكي تبرر جمع القصص وإعادة سردها لتروي تواريخ مخفية وراء الثورات المصرية والتي لم تروىَ من قبل. عملت عليا على جمع قصص وتجارب الحراك الشعبي وراء ثورة 1952 بما يتضمن قصص بناة السد العالي والنوبيين الذين هجروا أثناء بنائه والمقاومة الشعبية في بورسعيد سنة 1956، والسويس بين 1967 و 1974. شكل هذا البحث رسالة الدكتوراه . كما قامت عليا ببحوث أخرى لقراءة لحظات من تاريخ الحراك الشعبي من خلال الأغاني الشعبية والأعمال المسرحية لتلك اللحظات - هذا يتضمن بحثها الحالي عن الإحتجاجات في بر مصر بين 1917 و 1919، وتجارب العمال المصريين الذين أخذوا للحرب العالمية الأولى من خلال أغانيهم التي ترسبت في الذاكرة المجمعة، وأغاني أخرى حفظت في أرشيفات متعددة في البلاد الأوروبية والدول الإستعمارية التي مروا بها أثناء فترة الحرب. وهي تعمل دائماً على إستكشاف طرق مبتكرة لطرح تلك السرديات التاريخية البديلة لأوسع دوائر ممكنة، وبالأخص من خلال الكتابة المسرحية، والورش التاريخية في المجتماعات التي أقيمت فيها أبحاثها. عملت عليا كمدرس مساعد في الجامعة الأمريكية وفي مركز القاهرة للعلوم الاجتماعية والثقافية (CILAS) والجامعة الحرة ببرلين (Freie Universität Berlin (FU)) وساهمت في ورش منهجيات بحث التاريخ الشفهي لمؤسسة المرأة والذاكرة –وذلك إلى جانب إعدادها لورش "إحكي يا تاريخ"، وهي ورش عمل تبحث في لحظات من التاريخ السياسي والثقافي في مجتماعات من صعيد مصر للإسكندرية مرورًا بالقاهرة ومدن القنال. نشرت بعض مقالاتها في مدى مصر، جدلية، معازفHistory Workshop Journal, و Journal of Water History. هي الآن حاصلة على منحة تفرغ من مؤسسة ألكساندر فون همبولدت الألمانية (Alexander von Humboldt-Stiftung)، وفي هذا السياق هي زميلة في مركز "أوروبا في الشرق الأوسط - الشرق الأوسط في أوروبا" (EUME) (مشروع بحثي لملتقى البحوث عبر الأقاليم في برلين) ومركز دراسات الشرق الأوسط للعلوم الإجتماعية في الجامعة الحرة ببرلين- لتعمل على كتابها الأول عن التاريخ الشعبي لبناء السد العالي - من خلال قصص وأغاني بناة السد والمجتمعات النوبية المهجرة، والأرشيف الذي كوّنه كل من مجتماعات البناة والنوبيين لتوثيق تجاربهم وما وراء السد من كفاح وتضحيات وثقافات سياسية.

مايا عصام كسرواني أستاذة مساعدة في الأدب العربي الحديث في جامعة نيويورك أبو ظبي (NYUAD). تعمل على كتاب "الترجمة النبوية: صناعة الأدب المصري الحديث" بالتعاون مع مطبعة جامعة إدنبره (ديسمبر 2018). يتناول مشروعها الحالي الإنتاج الثقافي في المشرق كشكل من أشكال التنقل المدني. وتشمل اهتماماتها البحثية النزعة القومية، والخيال السياسي، وتشكيلات المجتمع المدني والمجال العام، ونظرية الترجمة النقدية، وسياسات اللغة، والشكل الأدبي، والنوع. درّست في جامعة نيويورك (نيويورك)، وجامعة إيموري (أتلانتا، جورجيا)، والجامعة الأميركية في بيروت (بيروت، لبنان) والجامعة الأميركية في الشارقة (الشارقة، الإمارات العربية المتحدة).

اسماعيل ناشف أستاذ مشارك في برنامج علم الاجتماع وعلم الإنسانفي معهد الدوحة للدراسات العليا، عمل في عدة جامعات عربية وأجنبية. بالإضافة إلى عمله كباحث جامعي، يعمل ناشف كناقد أدبي وفني وكقيّم معارض، وله عدة نصوص أدبية. شارك في تأسيس مشاريع ثقافية وفكرية مختلفة بأطر جامعية، وأخرى عامة. يهتم في دراسة المادة واللغة والإيديولوجيا والتشكيل الأدبي والفني وعلم الجمال. أما من حيث الحالات الدراسية العينية، فهو يهتم بالحقلين الأدبي والفني في السياق الاستعماري، عامة، والعربي-الإسلامي والفلسطيني، تحديدًا. من إصداراته الأخيرة: العربية: قصة قناع استعماري (2017)؛ طفولة حزيران: درا الفتى العربي وأدب المأساة (2016)؛ صور موت الفلسطيني (2015)؛ في التجريد الفلسطيني: زهدي قادري واللحن الهندسي للحداثة المتأخرة (2014).

عمر فرتات باحث مسرحي وأستاذ محاضر في جامعة بوردومونتاين. يدرّس حاليًا السينما والمسرح العربي في قسم الدراسات العربية وقسم الفنون الفرجوية. كما يشرف في إطار مركز الدراسات (TELEM) في الجامعة على البرنامج العلمي "تجليات الآخر في الآداب والفنون المعاصرة في العالم العربي" والذي نظمت في إطاره عدة ملتقيات دولية واستدعي للمشاركة في فعاليته العديد من الباحثين الجامعيين والأدباء والفنانين.يديرعمر فرتات ملتقى "مسارح عربية:  لقاءات جامعية حول فنون العرض في العالم العربي" في مدينة بوردو الفرنسية،وهو ملتقى حول فنون الفرجة في العالم العربي يعقد كل سنتين. كما يدير المجلة الفرنسية المسرحية "آفاق-   Horizons/Théâtre" وهي مجلة جامعية محكّمة تصدر مرتين في السنة وتعنى بالفرجات المسرحية العالمية. كما يشارك في إدارة سلسلة "العالم العربي /العالم الإسلامي" في دار النشر الجامعية في بوردو. له عدة دراسات ومقالات حول المسرح العربي نشرت باللغة العربية والفرنسية في كتب ومجلات ودوريات محكمة. من آخر إصداراته «الآخر وتجلياته في الثقافة العربية» (2016)، «الدراماتوجيا :دراسات وبحوث» (2017) و«المسرح المغربي في محك النص الغربي: ترجمة، اقتباس ودراماتورجيا جديدة” (2018).

وليد صادق فنان وكاتب يعيش في بيروت. وهو أستاذ ورئيس حالي لقسم الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت.

 

 

 

 

 

 

 



 [1] لم يتم ذكر المشروع التاسع في هذا الخبر حفاظاً على سلامة أصحاب وصاحبات المنحة أثناء تنفيذ البحث.


ترك تعليق

إذا كنتم ترغبون في الانتساب إلى المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، يمكنكم مراجعة صفحة العضوية للاطلاع على أنواع العضوية وكيفية تقديم طلب الانتساب.